عسكرياً:
تم تأسيس لواء التوحيد لتجميع الساحة العسكرية المتشذرمة،
ثم أسست الجبهة الإسلامية لتغطية انهيار لواء التوحيد،
ثم أسست الجبهة الشامية لتجميد حركة الخوارج،
ثم أسس جيش الفتح لتحرير إدلب…
أما سياسياً:
فأسس المجلس الوطني للتظاهر بوحدة الصف وإظهار الثبات والقوة أمام النظام،
وعين برهان غليون رئيساً له لحرق ورقة العلمانيين،
ثم أسس الائتلاف ﻹلقاء المجلس الوطني في مهملات التاريخ،
وعين معاذ الخطيب لحرق صورة الإسلاميين والانتقام مما حصل بغليون !!!
ثم تم إحراق أوراق بعض الأعضاء لتجميدهم وإعادة تنظيف الائتلاف من جديد، وتم تعيين شخص تحتاجه المرحلة الحالية…
يجب أن يفهم أعضاء الحكومة ما يلي:
1- خلع الثوب القديم أسهل علينا من لبسه.
2- الذي يغتر بثيابه القديمة فنحن متفقون بالإجماع على تعريته كائناً من كان.
3- كل فرد أو مؤسسة داخل الحراك الثوري هو ضيف ﻻ أكثر؛ فهو يأتي ويذهب بهدوء، فإذا احتاج له الحراك فسيأتي مرة أخرى.
أما أولئك الذي يحدثون ضجة أثناء نزعهم من كراسيهم فلن يكون لهم دور مستقبلاً في قطار الحراك الثوري؛
لأنهم لم يفهموا أصول اللعبة السياسية بعد !!!
فالكراسي ليست ﻷصحابها،
ولكن لمن يلعب بها وبالجالسين عليها !!!