قتلوا الشيخ عبد الله عزام خوفاً من علمه ووعيه وورعه، ويوجد عندنا اليوم ألوف منه – ولله الحمد والمنة – على أرض الجهاد، وهذا أكثر ما ينهك العدو ويخيفه !!!