ما أجهل المثبطين من المتمشيخين !!!

عبارات الجهال المتعالمين المتمشيخين التي نسمعها:
1- “الشيخ الكبير يرسل تلميذه لزيارة المخيمات”…
إذن فلماذا يزور كبار المسؤلين الأتراك المخيمات السورية وﻻ يكتفون بزيارة مسؤول شؤون اللاجئين التركي ؟!!!
ولماذا يزور التلميذ المخيمات باسم الميليشيا الشرعية التي يتبع لها وﻻ يزوره باسم شيخه وﻻ باسم الفصيل الموحد الذي تم تأسيسه ؟!!!
2- “ﻻ يجب على المشايخ أن يدخلوا لسوريا، بل يجب أن يبقوا في الخارج ليشرفوا على سير الأمور”…
تماماً كما أدار ابن أبي سلول غزوة بدر من داخل المدينة المنورة، لكنه وضع اسمه في قوائم المقاتلين ليظفر بالغنائم بعد انتهاء المعركة!!!
3- “ﻻ ينبغي للعلماء أن يهلكوا أنفسهم حتى ﻻ يفسد مستقبل الأمة”،
بينما النبي صلى الله عليه وسلم عرض نفسه للمهالك في كل الغزوات، فلو قتله المشركون لانقرض الإسلام ولم يصل إلينا ﻻ سمح الله!!!
4- “طلبة العلم الشباب متهورون، ولو أطاعونا لما عرضوا أنفسهم للهلاك والخطف”،
كأن هذه العبارة تذكرني بقوله تعالى:
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى لَّوْ كَانُوا عِندَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا لِيَجْعَلَ اللَّهُ ذَٰلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ ۗ وَاللَّهُ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۗ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ}.
5- “تفرقنا تفرق رحمة وتفرق تنوع وتكامل”.
كأن شيطانهم هو ذات شيطان العسكر، فهو يردد على ألسنتهم ذات ما كان يقوله على ألسنة العسكر من قبل !!!
فهل ما ينفق على كثرة مكاتب الميليشيات الشرعية المختلفة وموظفيها جائز شرعاً؟!!!
وهل خروج 10 بيانات أو فتاوى شرعية متضاربة للعوام من التنوع الفكري والثقافي؟!!!
وهل الحفاظ على عروشكم في تنظيماتكم الشرعية السابقة مصلحة معتبرة شرعاً ؟!!!
وهل نفاقكم لبعضكم وهز رؤوسكم لبعضكم دون أدنى درجات التوحد هو توحد في نظركم ؟!!!
6- “فلان قليل أدب ووقح، ومن واجبه أن يحسن الظن بالعلماء الكبار ويكون سليم القلب تجاههم”.
فهل بيان الأخطاء والنقد أكثر من عام ونصف هو من قلة الأدب، أم إنكم تعودتم على من يقبل أيديكم فقط ولو كنتم على خطأ؟!!!
وهل كلماتنا أقسى، أم المجازر اليومية التي تغتال خيرة شبابنا هي الأقسى؟!!! ثم ﻻ نجد يدا حانية تخفف عنا مصائبنا، وﻻ تصدر عنكم كلمة واحدة عامة توجهنا، وإنما تقرعونا دوماً: ﻻ تفعلوا.. ﻻ تتكلموا.. ﻻ تتحركوا !!!
ثم يا ليتكم نطقتم بكلامكم هذا أمامنا، وإنما تتلذذون بالغيبة تلذذا، فهل الغيبة حلال لكم حرام على غيركم؟!!!
ثم لماذا ﻻ تكونون سليمي القلب وتحسنون الظن بنا، فتقولون هم مفجوعون باستشهاد أصدقائهم وإخوتهم وطلابهم وأبنائهم وزوجاتهم، بينما نحن في فسحة وأمان بين أقاربنا وأهلينا بعيداً عن الحرب؟!!!
أم إن بياض القلوب فريضة واجبة علينا، وسواد القلوب حكر عليكم؟!!!
تأكدوا أن ما في قلوبنا هو بعض ما في قلوبكم، فلا تتململوا وتتضجروا كثيراً!!!
ثم أين أولئك العلماء الكبار الذين يحرضون أبناءهم على الجهاد والإمساك بزمام المبادرة؟!!!
7- “نحن في عصر وسائل الاتصال الحديثة، وهي تغني عن كثرة الأسفار”…
شكراً لكم؛
فقد وصل عزاؤكم لنا على الفايبر والواتس،
وطبعنا بيان عزائكم وعانقناه وبكينا عليه دما من شوقنا لكم،
وقد سخنت أجهزتنا لحرارة مشاعركم واشتعال قلوبكم علينا…
شكراً لكم؛
فقد تعرفت عليكم في الشاشة الصغيرة، وسمعت أنكم على نفس ديننا وتحملون جواز بلدنا أيضاً…
شكراً لكم؛
فقد وصلت أموالكم لبيت المخبر الذي يسكن بجانب بيتنا، والذي سجنت في فروع المخابرات بسببه؛
ليس إلا لكونه أعلن انتسابه لفصيلكم الشرعي !!!
نعم؛
وسائل الاتصال الحديثة تغني عن كثرة الأسفار، لكن ﻻ تغني عنها بالمرة، فرؤساء الدول تقطع زياراتها لمصيبة حلت بمواطن واحد، ونحن مصائبنا ﻻ تتوقف !!!

اكتب رداً