جمعت المنشورات كاملة هنا على الترتيب:
(1) حرمان الأسد من الدولار:
عندما يصل الدعم للفقراء بالعملات الأجنبية يحولونه لليرة السورية، فتكون النتيجة انتقال القطع الأجنبي إلى النظام ويعطينا مقابله أوراق سورية ليس لها قيمة؛ ﻷنها غير مغطاة.
أما عند الاستغناء عن الليرة السورية التي ليس لها رصيد فستبقى عند النظام،
وسيبقى القطع الأجنبي حينئذ في المناطق المحررة ولن يستفيد منها النظام…
(2) تركز القطع الأجنبي في المناطق المحررة:
عدم انتقال القطع الأجنبي لمناطق النظام الذي ذكرته في المنشور السابق سيزيد مجمل مخزون القطع الأجنبي الدوار في المناطق المحررة،
وهذا سيزيد القوة الاقتصادية في المناطق المحررة…
(3) نتائج استقرار العملة في المناطق المحررة:
العملة السورية شديدة الاضطراب،
واستخدام عملة أجنبية مستقرة يؤدي ﻻستقرار اقتصادي واستقرار في دورة الأموال،
وهذا يزيد الانتعاش الاقتصادي في المناطق المحررة…
(4) تقليل الهدر في أسعار الصرف:
كل الناس يحولون مدخراتهم بشكل فوري إلى القطع الأجنبي،
ثم يحولونها مرة أخرى إلى الليرة السورية بهدف التداول اليومي،
وهذا يؤدي لهدر يومي لجميع العملة الدوارة المطروحة في السوق،
وهذا يهدر مدخرات الناس عبر الزمن…
(5) الحفاظ على مدخرات المواطنين:
الأثرياء ﻻ يتأثرون بانهيار العملة،
فمدخراتهم يستخدمونها للرفاهية،
وقد حولوها كلها للقطع الأجنبي…
لكن الكارثة تقع على رؤوس الفقراء والطبقة المسحوقة،
وذلك عندما يكون في جيبه 500 ل.س. يفترض أن تكفيه ليومين أو ثلاثة له وﻷسرته،
ثم ينام قرير العين،
ليستيقظ في اليوم التالي وﻻ تكفيه لشراء رغيف خبز واحد فقط !!!
(6) تحول القطع الأجنبي إلى المناطق المحررة:
عندما يستلم الموظفون رواتبهم من مناطق النظام،
ويعلمون أنه ﻻ توجد عملة سورية في المناطق المحررة،
فإنه سيضطر لصرف راتبه السوري إلى قطع أجنبي قبل خروجه إلى المناطق المحررة؛
وهذا سينقل القطع الأجنبي من مناطق الأسد إلى المناطق المحررة…
(7) انهيار اقتصاد الأسد:
كل ما سبق سيؤدي لانهيار العملة،
وما يتبع ذلك من عجز عن دفع الرواتب،
وعجز عن تغطية نفقات الحرب ورواتب الشبيحة والمقاتلين…
(8) اضطراب سكاني في مناطق النظام:
ستؤدي عدم كفاية رواتب الموظفين والشبيحة وعناصر الجيش للحياة المعيشية اليومية لحصول ثورة ضد النظام في مناطقه من كل مكونات المجتمع…
(9) تفريغ مناطق النظام دون قتل وبراميل وقذائف:
الانهيار الاقتصادي المتسارع سينتج عنه عمليات نزوح واسعة من مناطق الأسد إلى المناطق المحررة،
وهذا يقلل توفر الخدمات في مناطق الأسد كالبقاليات ومحلات الألبسة وكافة الخدمات اليومية !!!
وهذا يجعل حركة جيش الأسد وحصوله على احتياجاته اليومية في غاية الصعوبة في منطقة مهجورة أشبه بمدينة أشباح …
وهذا سيؤدي بدوره لزيادة تسارع الانهيار الاقتصادي بشكل كبير…
(10) استغناء العالم عن الأسد:
كل ما سبق سيؤدي ﻻستغناء العالم عن الأسد بشكل كامل ﻷنه لم يعد له وجود اقتصادياً،
وأصبح عاجزاً حتى عن تغطية رواتب شبيحته وكلابه ومرتزقته للاستمرار في المعركة،
والعجز عن الاستمرار في المعركة سيجعله عديم الفائدة،
ويدفع الغرب للبحث عن خيارات أخرى…
(11) فضح داعش والنظام والغرب:
في محاولة يائسة من الغرب للحفاظ على الأسد سيضطروا لتسليم مناطق داعش للنظام لتغطية نفقاته من البترول…
وهذا سيفضح داعش والنظام والغرب معا،
ويؤجج الثورة في شرق سوريا من جديد…
وربما يشعل حرب جديدة بين جميع القوى القذرة في المنطقة على البترول !!!
(12) الليرة السورية قنبلة تنفجر بيد آخر من يحتفظ بها:
المدينة أو المنطقة التي تتخلى عن الليرة السورية أوﻻ هي الرابحة،
ومن يحتفظ بها حتى النهاية ستنفجر في يده،
فسيغفو ويصحو ليشعل بداخلها التبغ كما فعل العراقيون من قبل !!!
فالعاقل من يتخلص من هذه القنبلة أولاً،
والمجنون من ينتظر أن يرى النتيجة بعينيه !!!
فأحرقها بإرادتك وأنت في حالة قوة،
خير من احتراقها وأنت كاره في حالة ضعفك !!!
(13) سنصبح شركاء للدولة التي سنستخدم عملتها:
استخدام عملة دولة أخرى سيجعلنا شركاء لها، وهذا يقتضي اختيار عملة دولة تتميز بما يلي:
1- دولة قوية تستطيع تحملنا.
2- دولة تقبل شراكتنا، فلا تكون كلبا جديداً ينهش في لحمنا وعظمنا، فلا تكمل ما بدأه الأسد !!!
3- دولة قريبة يسهل انتقال العملة بين الدولتين دون ابتزاز وعبث الصرافين بسبب البعد.
4- توفر كمية ضخمة من العملة المعدنية تكفي للتداول اليومي في كامل السوق.
5- توفر أجزاء نقدية صغيرة جداً لعمليات الشراء زهيدة الثمن.
6- أن تكون دولة شريفة وليست قذرة؛ حتى ﻻ تعبث بأسعار الصرف من خلال صرافيها فتتاجر بدمائنا.
7- أن يكون بيننا وبينها اتفاقيات اقتصادية ومعاملات تجارية سابقة، فهذا يفيدنا مستقبلاً.
(14) التغيير مسؤولية من؟!!:
التغيير مسؤولية الجميع؛
الشرعي،
والاقتصادي،
والسياسي،
والداعم،
والمواطن العادي،
والصراف….
والمسؤولية نوعان:
1- مسؤولية دعوة من حولك للتغيير.
2- مسؤولية التطبيق وعدم الاكتفاء بالتنظير دون عمل.
وهذا نستفيد منه جميعاً،
والتقصير نتضرر منه جميعاً !!!
(15) موعظة للناس والتجار:
قال الناس لإبراهيم بن أدهم:
غلا اللحم…
فقال لهم:
أرخصوه…
أي ﻻ تشتروه، فيفسد بيد صاحبه فيخضع وينصاع ويرخصه راغما …
فإذا تركتم جميعاً عملة الأسد أفسدتموها بيده وانهار اقتصاده، وأصبح عاجزاً أمامكم وأمام العالم…
وإذا تقاعستم وتباطأتم تضررتم جميعاً واستفاد الأسد من تفرقكم …