التغيير مسؤولية الجميع؛
الشرعي،
والاقتصادي،
والسياسي،
والداعم،
والمواطن العادي،
والصراف….
والمسؤولية نوعان:
1- مسؤولية دعوة من حولك للتغيير.
2- مسؤولية التطبيق وعدم الاكتفاء بالتنظير دون عمل.
وهذا نستفيد منه جميعاً،
والتقصير نتضرر منه جميعاً !!!