النفاق للمصلحة؛ أرجوكم ﻻ تفتوا إذا كان ﻻ فقه لكم !!!

قال أحدهم:
لو كنت بشهرة فلان وفلان لنافقت لفرعون للمصلحة الراجحة لي ولقومي أبناء جلدتي !!!
أما نفاق غير المشاهير فأمنعها ﻷنها أقرب للنفاق من المصلحة العامة !!!
فأجبته ساخراً:
سأرجع لحضن الوطن وأعزي وأهني للمصلحة الراجحة لي ولقومي ولأبناء جلدتي من الموظفين ولمصلحة المدارس الشرعية !!!
فقد رأيتم ما أحدثتم في بلادكم من الخراب وتسببتم فيه من تعطل المساجد والمدارس وهروب المشايخ !!!
هذا لسان حال أبو الفتح البيانوني والفرفور، والبوطي من قبل.
سنبقى ننافق حتى ﻻ تبقى قضية وﻻ شريعة كما طأطأ اﻵباء والأجداد 40 عاماً من قبل !!!
وأجيبه شرعاً:
1- النفاق نفاق، فلا يصبح مصلحة بقياس العقل.
2- النفاق فيه تلبيس على العامة، وإفساد لهم.
3- نفاق المشاهير والعظماء إثمه أعظم من إثم غيرهم.
4- من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيراً أو ليصمت.
5- إذا كنت ﻻ تستطيع قول الحق، فلا تخض في الباطل.

اكتب رداً