بعضنا كان ينافق لفرعونه بشار ويعدها من المصلحة المرسلة !!!
لكن بعضهم أصبح ينافق اليوم لفرعون الجيران !!!
النفاق مرض متأصل في القلوب،
فلو عاش أحدهم في الهند لحضر مهرجان عبادة البقر طمعاً في المصلحة المرسلة لمسلمي كشمير !!!
تماماً كأولئك الحجاج والمعتمرين الساعين بين عملاء وقتلة موسكو وجروزني (عاصمة الشيشان) لمصلحة المسلمين في الهندوراس !!!
وأشربو في قلوبهم العجل بكفرهم !!!