ﻻ تشتري به سلاحاً،
وما تعطيه لعناصرها ﻻ يساوي غبار قيمة البترول،
ولم تشتر ذهبا وﻻ فضة وﻻ باشرت مشروعها المزيف للعملة،
وإنما تودع المبالغ في حسابات عناصر المخابرات الداعشية في الغرب !!!
فالغرب يأخذ البترول ويأخذ قيمته أيضاً !!!
والله لو كان في الأرض مرتدون فلن يكونوا إلا أنتم !!!
#يمرقون_من_الدين_كما_تمرق_الرمية !!!