مونتاج داعش في نقض الفواحش !!!

تظاهرت الأدلة على أن المخابرات الفرنسية هي التي ارتكبت الهجوم على صحيفة المتطرفين الفرنسيين:
1- قاتل الشرطي المسلم كان فرنسيا أزرق العينين.
2- قتل الشرطي بعد علمه بإسلام الشرطي.
3- غياب كامل للكميرات الطرقية فلم تتابع السيارة.
4- خرج الجناة من مسرح الجريمة بعد 10 دقائق على الأقل، وهي كافية لحضور الطائرات العامودية وسيارات الشرطة والجيش من كامل باريس.
5- سافر الجاني المزعوم خارج فرنسا كما يزعمون.
6- سيارة الشرطة أفسحت الطريق للجناة، فلم تشتبك معهم، ولو سدت الطريق وهرب الشرطة لما تمكن الجناة من مغادرة مسرح الجريمة.
7- الذي كان يصرخ في وسط الطريق ليست لهجته جزائرية، وكان بإمكانه توصيل الرسالة بأي وسيلة أخرى غير انتظار الشرطة التي يعلم أنها لن تصل، وغير الصراخ بلغة ﻻ يعرفها أحد في الطريق الفارغ ابتداء.
والملفت في الأمر أن مونتاج داعش المبدع يعجز عن ضرب فرنسا وعن تكذيبها في ذات الوقت؛ ليربح بذلك المعركة العسكرية والإعلامية معا،
وإنما يسكت ليزيد تهييج الغربيين ضد الإسلام،
ثم سيتبنى عملية المخابرات كعادته في تبني أعمال اﻵخرين كما يفعل في بلاد الشام !!!

اكتب رداً