ﻻ يجرؤ أحد على اعتقال الدكتور يوسف القرضاوي،
ولكنها رسالة لعلماء الأمة عموماً،
ولعلماء الشام خصوصاً،
ﻻ تفتحوا فمكم،
وإلا !!!
فنحن ﻻ حرمة عندنا لصغير أو كبير !!!
فهل سيخضع علماء الأمة للتهديد،
أم سيزأروا بالحق وﻻ يخافوا إﻻ الله ؟!!!
شكراً،
فقد حولتم بذلك دعوة الإسلام للعالمية !!!