التشويل الإسلامي هو عملية اختطاف كان يقوم بها الجيش الحر بحجة أن المخطوف شبيح،
وهي ذات الجريمة التي تقوم بها كتائب تدعي أنها إسلامية ضد من يخالفها بحجة أنه علماني،
يعني إسلامه مختلف عن إسلامهم !!!
هذه جريمة حرابة في الشريعة الإسلامية، وقد اعتاد عليها الناس في زماننا !!!
لكن ما أستغربه أن الناس كانت على أيام الجيش الحر تعوي كالكلاب ضد الخاطف، مع أنه جهاد واضح ضد عصابة الأسد،
أما الآن فيقولون:
إخوتنا الله يهديهم !!!!
مع أن التشويل الآن ضد طلبة علم موثوقين ومعروفين بصلاحهم، وضد مسلمين ومجاهدين !!!
ﻻ ألوم الخاطفين فهم مقطوع بإجرامهم،
لكنني ألوم الناس الذين ينهقون ويصفقون !!!