سكوتنا عن أدعياء الجهاد الهاربين في الثمانينات أعادهم للساحة كأبطال
مع أنهم أبقار لهم خوار
اليوم
عادوا لدنياهم
جهادهم وكفاحهم نزوة في لحظة نشوة
فلما أدركوا طول الطريق
تركونا ورجعوا لنسائهم وأطفالهم في أوروبا والخليج!!!
هربوا من جهاد الشام في الثمانينات
وأتوا اليوم ليشاركونا فشلهم القديم بإشعال الفتن بين الناس !!!
لو قال أهل ذلك الزمان الحق فيهم لنكسوا رؤوسهم اليوم !!!
ﻻ هم منا وﻻ نحن منهم !!!
فإذا لم نوافق أهواءهم اليوم تركونا بحجة الاعتزال لأننا جهال !!!