عاهر الفكر وعاهر الجسد !!!

عاهر الفكر أقذر من عاهر الجسد،
فعاهر الجسد أوقع نفسه في المهالك،
وقد يعتقد في نفسه العصيان فيرزقه الله التوبة …
أما عاهر الفكر فقد أهلك نفسه وقومه،
فأباح لهم الحرام وأوقعهم الله في المهالك:
{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ}.

اكتب رداً