Site icon أ.د. إبراهيم عبد الله سلقيني

عاهر الفكر وعاهر الجسد !!!

عاهر الفكر أقذر من عاهر الجسد،
فعاهر الجسد أوقع نفسه في المهالك،
وقد يعتقد في نفسه العصيان فيرزقه الله التوبة …
أما عاهر الفكر فقد أهلك نفسه وقومه،
فأباح لهم الحرام وأوقعهم الله في المهالك:
{يَقْدُمُ قَوْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَوْرَدَهُمُ النَّارَ ۖ وَبِئْسَ الْوِرْدُ الْمَوْرُودُ}.

Exit mobile version