أرجو من جميع الإعلاميين نشرها ومشاركتها لعلها تصل، فقد قلتها مشافهة للقادة العسكريين فلم يستجيبوا!!!
قلت عشرات المرات من قبل:
فتوى جبهة علماء حلب نصت على وجوب تطبيق حكم الحرابة في غير السوريين الذين انتهكوا حرمة بلاد الشام،
وهذا ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم في الذين اجتووا المدينة،
فقد قطع أيديهم وأرجلهم وفقأ أعينهم وهم أحياء،
ثم تركهم في الصحراء حتى جفت دماؤهم…
فعندما ينتشر على وسائل الإعلام مصير كل من يتجرأ على الشام وأهلها، فكل المحيطين بهذا المجرم سيزوروه في المشفى مقطع الأيدي والأرجل ومفقوء العينين،
فسيكون عبرة لكل من ﻻ يعتبر من المحيطين به، ومن كان رجلاً فليقترب من أرض الشام!!!
أما من حيث القانون الدولي فهؤلاء تواجدهم غير شرعي وغير قانوني،
فليس لهم أي حقوق،
وﻻ يشملهم قانون أسرى الحرب…
أعجب كيف يفكر قادتنا في مبادلة شخص أو شخصين، ويغفلون عن مصير الأمة ومصير الشام وأهلها في معركة فاصلة كهذه؟!!!
فهل أحرر 10 أسرى من يد النظام؟!!!
أم أوقف جيشاً جرارا من الطائفيين القذرين حول العالم؟!!!
إن كنتم تريدون الشرع فهذا الشرع،
وإن كنتم تريدون العقل فهذا العقل،
وإن كنتم تريدون السياسة فهذه السياسة،
وإن سألتم عن القانون فقد ذكرت لكم القانون!!!
فما وجه رقة القلوب وضعفها أمام سجن أو اعتقال بعض الأقارب والقادة؟!!!
أم هي الشريعة التي نطبقها عندما نريد ونرغب، ونتركها عندما تخالف أهواءنا؟!!!
اتقوا الله فينا وفي أنفسكم!!!