من الناحية القانونية فهذه ميليشيات مسلحة ليس لها أي حقوق قانونية، وﻻ يمكنها الاستفادة من قانون أسرى الحرب الدولي…
فيجوز قتلهم وإعدامهم ميدانياً؛ لأنهم على أرضنا بصورة غير قانونية!!!
هذا من الناحية القانونية،
أما من الناحية الشرعية فقد قلنا ألف مرة:
ﻻ يجوز قتلهم،
وقتلهم محرم شرعاً،
فهذا مخالف للسنة،
ولكن ﻻ حياة لمن تنادي!!!!
وإليكم الفتوى الشرعية بحقهم مع الأدلة:
فتوى بحكم التعامل مع المقاتلين الأجانب الذين يقاتلون مع العصابة الأسدية 10-6-1435هـ
0 Responses
اذا كان العرب العراقيين واللبنانيين اجانب فان العرب اللذين يقاتلون مع الثوار هم كثر فهل تنطبق فتواكم على الكل ولكن من المؤكد انهم كذلك سيفتون بمثل ما افتيتم
نحن ﻻ نقاتل على أرضهم