يقعدون عن الجهاد، ويبررون ذلك ويقدمون له الفتاوى…
ويتولون يوم الزحف، ويتعذرون لك كأنك حفي بهم، فكاد المريب أن يقول خذوني…
ويرجفون بيننا ويخذلون، ويقولون:
نحن نقدم تحليلات،
فكانوا كالذين قالوا من قبل:
إنما كنا نخوض ونلعب!!!
ويعقدون المؤتمرات، فلا تدري هل يخططون للمسلمين أم لأنفسهم؟!!!
هم العدو فاحذرهم،
قاتلهم الله أنى يؤفكون!!!