القوة العظمى في عالمنا!!!

بعض الناس كان يظن العصابة الأسدية هي القوة التي لا تقهر،
فينافق لها ويتزلف لها،

ثم جاء الجيش الحر فظنه هو القوة التي لا تقهر،
فنافق لها وخضع لها،

ثم جاء الخوارج الجزارون،
فظنوهم القوة التي لا تقهر،
فنافقوا لها وخضعوا لها،

ثم ذهبت داعش فأصبحوا ينافقون لنا،
وهم يظنون أننا القوة الخفية التي لا تقهل،

فهل إذا جاءت القوى الغربية بخيلها ورجلها سينافقون لها أيضاً؟!!!

نحن نؤمن بالله وقوته فقط لا غير…

اكتب رداً