يتوب البعثي والعلماني والملحد،
فيصبح أميراً من فوره في دولة المخابرات الداعشية!!!
فهل يقبل اﻻئتلاف أن يستلم داعشي تائب رئاسة الائتلاف السوري لقوى المعارضة؟!!!
كلهم تختارهم المخابرات،
لكن رائحة الإسلام ﻻ يقبلون بها في الكيانات السياسية!!!
فلماذا تقبل داعش بالنجاسة المغلظة في مراكز القيادة دون امتحان واختبار؟!!!