تتوالى جرائم الخوارج في بلاد الشام تباعاً،
والظواهري ليس له علاقة بما يحصل!!!
يا قوم لست منكم!!!
تبرأ من تبعيتهم لك على أقل تقدير،
حتى ﻻ تكون مسؤولاً عن جرائمهم!!!
أم أصبحت كبعض زنادقة المنحرفين من الطرق الصوفية؛
إذا كثر مريدوهم أصبحوا عبيدا للمريدين،
فلا يتبرأون منهم وﻻ من جرائمهم ولو زنوا في الطرقات!!!