نستفيد من التوحد وتنظيم العمل ما يلي:
1- الاستفادة من كل الطاقات، وتشغيل كل إنسان تبعاً لوضعه، فواحد مع تفرغ وراتب، وآخر نصف دوام دون أن يخسر عمله، وآخر دوامه طويل جداً فيعمل تقارير أو ينشر القضية ضمن عمله.
2- تغطية كل المجالات، بدلاً من عمل ألف واحد في مجال واحد، وألف مجال لا يعمل فيه أحد!!!
3- تخصيص مجموعات لخداع الحكومة وتوجيهها، وأخرى لحلب الإتلاف وأخرى لتحميص المجلس الوطني، بدلاً من تخوين بعضهم عند كل تحرك سياسي!!!
4- الاستفادة من كل الآراء، والاستئناس بخبرة الشيوخ، وتفادي أي ردات فعل أو أخطاء استراتيجية قاتلة!!!
5- توسيع الرقعة الجغرافية للنشاط، وابتعاث الأقرب لموقع الحدث، بدلاً من حصرها بموضع تقوقع الناشط!!!
6- توسيع مجالات العمل في الاختصاص الواحد، ففي مجال الإعلام مثلاً تتم تغطية المنطقة الواحدة بالصحف والمنشورات والإذاعة ووسيلة تلفزيونية واحدة عامة للجمهور ووووو، وكذا مجالات التعليم، والعسكرة، والإغاثة وووو.
7- فرز الكوادر لوضع كل شخص ضمن اختصاصه تدريجياً ليكون أكثر فاعلية، بدلاً من توسيد الأمور لغير أهلها.
استمروا في تفرقكم ومهاجمة بعضكم!!!
استمروا في طحن بعضكم بعضاً،
وعدوكم يقضمكم لقمة لقمة،
كالتروس والمسننات التي تدور وهي ليست في موضعها الصحيح فيكسر بعضها بعضاً!!!
لأنكم لم تدركوا بعد أنكم كالجسد الواحد!!!