حفرت العصابة الأسدية أخدودا بين الناس والعلماء عمقه 50 عاماً،
فإذا كان العلماء يظنون أن الشباب سيأتون إليهم،
وسيطلبون نصيحتهم وإرشادهم وتوجيههم،
ويقفون احتراماً لها،
ويساعرون لتطبيقها،
فهم واهمون ويسبحون في بحر من الخيال؛
لأن الشباب يعتقدون أنفسهم بعث أسامة بن زيد الذي سيسير في ركابه الشيوخ!!!!
طيروا في السماء أيها الكبار واشمخوا بأنفسكم،
واسبحوا في بحر الخيال أيها الشباب،
وإذا طلبتموني فأنا أنتظر في موقف الحافلات حتى تأتي الحافلة التي ستقلني للموقف التالي فقط!!!