كنا نائمين في شرفة بيتنا يومها،
فبدأ اشتباك ناري عنيف ليلاً،
وأصبحت خطوط الرصاص الحمراء تتناثر في السماء بلونها الأحمر المشرب بصفرة كأنها ألعاب نارية،
فقفزت من نومي مرتعدا،
فلما رأيت ذلك قفزت باتجاه حافة الشرفة لأشاهد مصدر الألعاب النارية!!!
فضغط أحدهم على رأسي، وسحبني آخر باتجاه الداخل، وزحفت الأسرة كلها حبوا إلى داخل البيت…
فكروا كيف يفكر أطفال الحرب،
لتعرفوا كيف سيكونون في كبرهم…