عندما نافق بضعة كلاب بيننا لفرعون لم يمنعنا ارتداؤهم للعمامة والجبة من مهاجمتهم ووضعهم عند حدودهم الإنسانية…
فكيف سيرفع الأقباط رؤوسهم بعد اليوم؟!!
وكيف سيرفعون أنظارهم في وجوه المصريين، بعد أن وقف بضعة كلاب يتكلمون باسمهم وأيدوا فرعون؟!!!
ما الذي منعكم من مهاجمتهم؟!!!
وهل وقوف العالم كله مع فرعون سيخرجه عن كونه محتقرا بين الناس؟!!!
احسبوا مصالحكم بشكل استراتيجي،
ولا تحسبوها بشكل لحظي،
وتذكروا أن الصليب رفع يوماً فوق مسجد قبة الصخرة لتحدي المسلمين،
وأن مجالس العزاء الحسينية أقيمت في مصر ودمشق وبغداد في ذات الوقت بعد سقوط بغداد على يد المغول قديماً،
فأين هي الآن؟!!!
ومع ذلك بقيتم أحياء حتى اللحظة…