بين حرب شط العرب قديماً والحرب الطائفية على بلاد الشام اليوم، واستراتيجيات المستقبل

وجه الاتفاق بين الحربين أنهما حربان طائفيتان بامتياز بين السنة والشيعة؛
فالحرب الأولى كانت تسميها إيران الحرب المقدسة،
والحرب الثانية أعلنت بثينة شعبان من اليوم الأول أنها حرب طائفية!!!

أما أوجه الفرق فهي على النحو التالي:

حرب شط العرب الحرب الطائفية على بلاد الشام
1 استمرت 8 سنوات الحرب الحالية في أولها
2 كانت في العمق الشيعي الإيراني، والأرض عربية في العمق السني وعمقه الشيعي الوحيد في حزب اللات
3 القيادة العراقية لم تكن دينية في مقابل قيادة إيرانية دينية خالصة قيادات المجاهدين في سوريا والعراق هي قيادات شعبية دينية خالصة، والفتنة التي أحدثتها داعش ساهمت في نقاء المجاهدين وبقاء المخلصين منهم فقط، في مقابل قيادات عسكرية وسياسية ملحدة خائفة تفكر في الحياة والبقاء والحفاظ على ما سرقوه في الأربعين سنة الماضية، والفكر الديني قاصر على عناصر حزب اللات وقيادات وخبراء إيرانيون، وهؤلاء لا يشكلون نقطة في بحر من العناصر الملحدين
4 مساحة المعركة قاصرة على مساحة صغيرة على الشريط الحدودي بين العراق وإيران مساحة المعركة على كامل الأرض العراقية والسورية وحسم المعركة قد ينقلها إلى لبنان أيضاً
5 القوة العسكرية والعددية الإيرانية ضعف القوة العسكرية والعددية العراقية المعركة طائفية صريحة ضد الشعوب وليست ضد العسكر، فأعداد المقاتلين السنة أضعاف أضعاف المقاتلين الباطنية، وإن كان الحصار الدولي على السلاح قوي
6 كانت تضرب القوة العسكرية للبلدين المتضرر هم مدنيون من الشعوب، في مقابل انهيار القوة المخابراتية الدولية من الطرف الآخر
7 الأهداف العسكرية للطرفين كانت واضحة الأهداف العسكرية للنظام واضحة، بينما أهداف الطرف المقابل غير واضحة؛ لأنها حرب عصابات شعبية ضد محتل
8 استمرارها أدى لضعفها استمرارها قد يؤدي لانتقالها لدول كثيرة أخرى، أو حتى انهيار المنظومة الدولية

مع كل ما سبق فقد انتصر المسلمون على الباطنية في الحرب الأولى،

وسينتصرون عليهم بإذنه تعالى في الحرب الثانية…

وأياً كان الرابح في المعركة فإسرائيل هي المتضررة على الحالتين من الناحية الاستراتيجية،
فهي لم تحتمل حركات المقاومة المحدودة على أراضيها الصغيرة المنضبطة والمحاصرة، مع أنها تحمل فكراً دينياً متطرفاً،
فكيف ستتمكن دولة طائفية نصيرية من تحمل حركات المقاومة على أرض شاسعة المساحة، وكلنا يعلم أن هجوم واحد على الساحل أدى لنزوح مئات الضباط والمسؤولين!!!!

اكتب رداً