أيها المغتربون؛ هل سترجعون؟!!!

يا من تتغنون ببلادكم كثيراً؛
هل سترجعون؟!!
أم ستنتظرون تحرير البلاد؟!!

إذا حرر الله البلاد فهل سترجعون؟!!
أم ستنتظرون تحقق الأمن في البلاد؟!!

إذا حصل الأمن في البلاد فهل سترجعون؟!!
أم ستنتظرون حصول الاستقرار الاقتصادي؟!!

إذا حصل الاستقرار الاقتصادي هل سترجعون؟!!
أم ستنتظرون موافقة الأولاد والأحفاد الذين تعلقوا بزوجاتهم وأولادهم وأرضهم الجديدة ولا يعرفون عن أرضك شيئاً؟!!

إذا وافقوا هل سترجعون؟!!!
أم ستنتظرون موافقة الحكام الجدد للبلاد على رجوعكم بعد أن أضعتوا حق العودة؟!!

والسؤال الأهم من كل ما سبق:
إذا لم ترجعوا؛
فهل ستتحرر البلاد،
أو يتحقق الأمن،
أو يستقر الاقتصاد،
أو سيشعر أبناؤك بأرضك،
أو يوافق من لا يعرفوك على رجوعك، بعد أن أصبحت أخلاقهم وطباعهم ودينهم غير أخلاقك وطباعك ودينك؟!!!!!!

كيف تستقر في بلد لا تجرؤ على زيارتها في إجازتك الصيفية؟!!!

فمن تخدع إذن؟!!
هل تخدع نفسك،
أم تخدع أصدقاءك،
أم تخدع ربك؟!!

وفي سبيل من وماذا تفعل ذلك؟!!
في سبيل اسم مكتوب على ورقة يلقيها الناس في سلة المهملات بعد الاجتماع أو المؤتمر!!!

افرحوا بدنياكم،
ولكن تذكروا أخراكم!!!

اكتب رداً