كل الذين يصلون جماعة في المسجد مرتزقة ومنافقون

دخل أحدهم إلى المسجد،
فسرق حذاؤه،
فخرج من المسجد ساكتا لم يفتح فمه بكلمة،
وعندما وصل إلى بيته بسﻻم وأمان نشر على صفحات التواصل اﻻجتماعي:
كل الذين يصلون في الجامع لصوص ومرتزقة ومتسلقون ويركبون موجة الدين ليصلوا ﻷغراض شخصية وﻻ فرق بينهم وبين ضباط الجيش والمخابرات (الذين يمنعون الصﻻة)….
كل هذا الكﻻم ﻷن لصا واحدا سرق حذاءه، وﻻ ندري هل هو من المصلين أم مندس بين المصلين ليسرق اﻷحذية!!!
فور سماع القصة ستﻻحظ أن:
1- صﻻة هذا الرجل كانت صدفة أو سياحة لتغيير الروتين، أو واعد شخص في الجامع.
2- الواجب على جميع المصلين أن يتركوا صﻻتهم ويراقبوا حذاء هذا الزائر المؤقت.
3- بعض المصلين فقد محفظته التي فيها نقوده وأوراقه الرسمية، لكنه لم يعوي كهذا الزائر الذي فقد الحذاء؛ ﻷن المداوم على الصﻻة جاء يصلي لله ولم يأت بالخطأ!!!
4- إذا كنت صاحب حق فاصرخ بحقك على رؤوس اﻷشهاد، وطالب بحقك أمام الناس، وإن كان خصمك يحمل سﻻحا فاحمل سﻻحا وجابهه، ومن قتل دون حذائه فهو شهيد!!!
5- لماذا تنسل هاربا خائفاً مرتعدا كأنك لست من جنس المصلين، وتسيء لهم جميعاً كأنك ﻻ تعرف أن فيهم الصالح التقي، وفيهم المرائي، وفيهم اللص؟!!!
6- يجب أن يضعوا كميرا على أبواب الجامع ليخاف اللصوص من السرقة، وﻻ يكلف نفسه بتركيب الكميرا أو عمل ما يساعد على تركيبها!!!
7- يجب أن نضع حراسا على أبواب الجوامع يمنعون دخول غير المزكى إلى الجامع حفاظاً على حذاء اﻷخ.
8- أنتم فتحتم الجامع ويجب أن تتحملوا كافة التبعات والمسؤوليات، فلماذا ﻻ تضعون عماﻻ بعدد المصلين ليدققوا هويات المصلين ويطابقوها بأحذيتهم؟!!!
9- هكذا يتفكه ويتسلى بك ثوار الفيس بوك وهم يطالبون بحقوق الجار في حذائه المسروق في الجامع!!!
هو ﻻ يصلي معنا،
لكن ربنا وصى بسابع جار!!!

2 Responses

اكتب رداً