أهم صفة للفتح والنصر الحقيقي هي التي ذكرها الله تعالى في قوله:
{لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين،
محلقين رءوسكم ومقصرين،
لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون ذلك فتحا قريباً}
الفتح: 27
اﻷمن وعدم الخوف
فكيف يدعون الفتح والنصر ويدعون الدولة
وﻻ زالوا خائفين على أنفسهم ويتسمون:
أبو عدنان
وأبو لينا
وأبو عبسي!!!
لم ننتصر بعد،
ولم يحن وقت الدولة بعد!!!