أهل حمص بين التنظير والتخذيل واﻹرجاف

كل المصائب التي حصلت في حلب حصل أعظم منها في حمص؛
لكننا لم نسمع التنكيل بينهم كما سمعته بيننا في حلب،
وكان بينهم أصوات ﻻمعة كالساروت وغيره،
لكنهم لم يذكروا حلب وأهلها إلا بخير…
يا أهل حمص؛
أشهد الله أنكم مؤمنون،
وأشهد الله أنكم مجاهدون،
وأسأل الله أن يجمعني بكم على أسوار اﻷقصى…
عرفتم العواقب فعملتم لها،
وغيركم ﻻ عرف عواقب وﻻ عمل لها وﻻ لغيرها…

اكتب رداً