كانت السعودية في يوم ما تحتكر اﻹسﻻم وتصوراته ومفاهيمه،
وهذا دفعها لمحاربة كل حركة إسﻻمية ناشئة على مستوى العالم؛
في السودان،
وأفغانستان،
ومصر،
وتركيا،
وغيرها…
الملفت في اﻷمر أنها تحولت من الهجوم إلى الدفاع،
وبدأت تخاف من خسارة شعبيتها وجمهورها الداخلي بسبب مهاجمتها لمرسي أو أردوغان!!!
فالموازين تغيرت،
والحسابات تغيرت،
فننصح القائمين على تلك البﻻد أن يمارسوا بعض المرونة مع التغيرات الجديدة،
تفادياً للحظات اﻻنكسار المفاجئة…
وفيما يلي مقال للدكتور أحمد التويجري تظهر أن قوالب الفكر اﻹسﻻمي انتهت في السعودية،
ولم يعد اﻹسﻻم العالمي المتعدي للحدود حكراً على آل الشيخ:
http://sabq.org/r01aCd#.U1-otj5556U.facebook