أطفال يعبثون ويلعبون في الفناء الخلفي للبيت!!!

اجتماعات… اجتماعات… اجتماعات…

كنت أظنها لقاءات لتوحيد الكلمة ورص الصفوف،
كنت أظنها للاتفاق على “لا إله إلا الله محمد رسول الله”…

ثم فوجئت بأنها لقاء لأطفال يعبثون في الفناء الخلفي للدار،
فمن خرجت اللعبة موافقة لهواه، صفق وهلل وبارك،
ومن خرجت على خلاف هواه، غضب وانزعج وتعذر بكذا وكذا!!!

وكثيراً ما تتحول اللعبة إلى خصومة وصراع وقتال بين الأطراف اللاعبة!!!

لكنهم في النهاية أطفال،
وعملهم عبث أطفال،
ويلعبون كالأطفال،
ولا يملكون هدفاً غير اللعب!!!

اكتب رداً