أخي العزيز عبد الله المحيسني حفظه الله؛
أقدر فيك مشاعر الفرح الغامرة للتقدم العسكري في حلب الذي أكرم الله به المجاهدين،
وأرجوكم أن تبقوا في كسب،
فاﻷوضاع هنا جيدة ولسنا بحاجة لمؤازرتكم حالياً…
ويكفينا شهادتكم لنا بأننا ﻻ زلنا مجاهدين ومسلمين…
مع تحيات مجاهدي طلبة العلم في الشام…