مع أنني كنت وسيلة ﻻنتشار المقطع دون قصد مني،
لكنني بدأت أشكر الله على ما حصل من قتلهما وأن جعلني الله آلة لنشر المقطع دون غيري…
فتطبيق حدود الله يفعل ما ﻻ تفعله مئات الدروس والمواعظ!!!
فقد رأى اﻷلوف ما لم يروه في دروسي ومواعظي طيلة 6 أشهر ماضية!!!
فلعلهم يرون فظاعة وشناعة وأثر الجرائم التي اقترفتها داعش من قبل!!!