يقولون:
الصراخ على قدر اﻷلم!!!
فهل تألمتم لقتل السعوديين؟!!!
تذكروا أيضاً أن أهالي مئات المجاهدين الذين قتلتهم داعش تألموا!!!
لكن ما يجب أن تحفروه برؤوسكم حفرا:
أن كل ما حصل لم يدفع أهل الشام لﻻنتقام،
وأنهم ﻻ يصدرون عن شرع الله مهما بلغ بهم اﻷلم،
وأنهم أعظم إيماناً وعلما وانضباطا بشرع الله من غيرهم،
ليس ذلك إﻻ ببركة دعوة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم:
اللهم بارك في شامنا ويمننا!!!
فإذا كانوا قد دخلوا في عبودية آل اﻷسد لضعف ولزمن محدود فقد حاولوا الخروج منها مراراً وتكراراً أنفة أن يخضعوا لغير الله وشرعه…
أما غيره فلم يخرج من العبودية ﻻ من قبل وﻻ من بعد،
واستمرأ ترف المال والدنيا والبزخ على أن يصدع بالحق في بلده!!!