في قضية الخلاف بين الشيخ أسامة الرفاعي والمنظمات النسوية أقول:
- هو لم يعمم، ويجب التعاطي مع الأمر من هذا المنطلق…
- إحسان الظن الذي نطالبكن به تجاهه هو أنه لم يقصد التعميم، وإحسان الظن الذي نطالبه به تجاهكن أن بعضكن فقط لا غير هن اللاتي يحملن نوايا سيئة…
- لو فرضنا أنه عمم فليكن خطابكن راقياً وأحسنوا الظن بأنفسكن وقولوا: إنه لا يقصدنا، فلا تكنَّ كالذي على رأسه بطحة ويحسس عليها…
- الصالحات يعلمن من أنفسهن ما يقمن به، والفاسدات يعلمن من أنفسهن ما يقمن به!!
- فإذا أصر هو على التعميم فيما بعد وأصررتن على حمل كلامه عليكن جميعاً أيضاً فسيحدث شرخ في المجتمع المتشظي والذي لا يحتمل المزيد من التشظي!!!
- الذين يهاجمون كل نقد للشيخ دون فهمه، واللاتي يهاجمن الشيخ دون سماع الخطبة، هل أنتم مختصون في التهويش والفتن؟!!!