إسرائيل دولة جارة، ونتطلع لحل الدولتين!!

هذه العبارة لها آثار مختلفة تبعاً للشخص أو الجهة التي تصدر عنها على النحو التالي:

  1. إذا صدرت من رئيس وزراء أو متحدث باسمه أو وزير إعلام أو وزير خارجية في دولة قوية: فهو خيانة لله والرسول؛ لإنه إقرار بالاحتلال…
  2. إذا صدرت عما سبق لكن من دولة ضعيفة: فالأمر تابع لمقدار ضعف هذه الدولة ومقدار الضرورة الواقعة عليها حتى اضطرت لقول هذا، فالضرورة تقدر بقدرها، وعدم قناعتنا بصحة التصريحات لا يخرجها عن كونها في دائرة الاجتهاد في التقدير…
  3. إذا صدرت عن مسؤوليين حكوميين خارج الدائرة السابقة: فالأصل عزلهم؛ لأنهم ليس من صلاحيتهم التصريح بشيء يتعلق بالشأن الخارجي. وإذا لم تعزلهم الحكومة فهي حكومة فاشلة ضعيفة لا قيمة لأي شيء يصدر عنها…
  4. إذا صدرت عن عنصر في الحزب الحاكم فهي خيانة لله والرسول؛ لأن كلامه علاك من الناحية السياسية، ولا يقدم ولا يؤخر، وبالتالي فالتصريح به نفاق واضح لا محل له من الإعراب دون أن يكون مضطراً للتصريح به…
  5. إذا أصبحت تصدر عن كل من هب ودب في ذلك الحزب فهذه عمالة، وليست مجرد خيانة…
  6. إذا صدرت عن شيخ، فإذا كان يقولها عن قناعة فهو أهبل، وإذا كان يقولها سياسة فقد أفسد دين الناس ليصلح سياسة حاكمه الأعور!!!
  7. إذا صدرت عن مواطن عادي فعلى هذا المجتمع السلام…
  8. إذا صدرت عن حزب معارض لحزبنا فعادة نتهمه بالخيانة للوطن والدماء والمعتقلين والشهداء وووو…
  9. إذا صدرت عن صرماية واحد من حماس فهذا مبرر جداً، فلا تطعن في المووووجاهدييين!!! ذات العبارات سمعناها في الدفاع والتبرير لداعش والقاعدة وووو؛ لأن حب الشيء أعمى وأصم!!!
  10. إذا أصبحت العبارة مدحاً لإيران أو حزب اللات أو بشار فثوارنا كالعادة: يختلط بعضهم في بعض، ولا تدري من مع من، ولا يبقى للمبادئ صوت، والكل يهاجم الكل، وما حدا بيعرف شو بده!!!
  11. ملاحظة: إذا التصقت القضية الفلسطينية بحماس بعد اليوم، فستسقط القضية بسقوط حماس، وسنجد أن الشعوب المسلمة تقول: فلسطين للفلسطينيين ولا شأن لنا بها…
  12. عندما تخسر حماس الشعبية المسلمة في العالم الإسلامي فيجب عليها:
    • أن تقدم وسام شرف للكلاب الشاردة التي تصرح من تلقاء نفسها من خارج الحكومة!!!
    • إن كانت عاجزة عن عزل العناصر التي تصرح خارج السرب فلتطلب من زوجات أولئك العناصر الشاردة أن يقطعوا عنهم النت، فسكوتهم فيه خير كثير للأمة وللقضية الفلسطينية!!!
    • ليس من المعقول أن تصبح حماس شلة فيسبوكجية يفرحون بامتلاك حساب أو قناة أو صفحة على وسائل التواصل الاجتماعي، فيصرحون شرقي غربي!!!
    • وفي الختام: ألا يوجد رجال في حكومة حماس تضبط تصريحات الأطفال لديها؟!!
  13. فهمنا أنكم تضبطون غزة، وأن غزة ملائكة لا يمكن أن يتسلل التشيع بينهم، وأنه لا توجد تنازلات في مقابل هذه الاتفاقيات، ووووو، لكن العالم الإسلامي أكبر من غزة، فهل نخرب دين الأمة كلها ونرضى بتأثر بلاد الشام والعراق ولبنان واليمن والخليج ونيجيريا وأرخبيل أندونيسيا بحملات الشيع بسبب تصريحات بعض عناصركم الفلتانين بعد اطمئناننا على الوضع في غزة؟!! فما الذي سيفيدنا عمار غزة وقوتها الدينية إذا خرب العالم الإسلامي كله؟!!
  14. إذا تملكت الأنانية قلوب عناصر حماس حتى ما عادت تفكر خارج دائرة غزة وما عادوا يفكرون إلا بأنفسهم فسنضطر للالتفات لمشاكلنا وننساهم، لكننا لن ننسى شعب غزة، ولا شعب فلسطين المسلم، ولا مقدساتنا، لكن حماس لم تعد الخيار الوحيد في الساحة بعد أن أثبتت عدة مرات أن عقدها السياسي انفرط، وأصبحوا شلة فيسبوكجية في تصريحاتهم السياسية!!!

اكتب رداً