دعمنا للشعب الفلسطيني المسلم وليس لحماس!!

وقوفنا مع ما يعيشه أهلنا في فلسطين ينبع من المبادئ التالية:

  1. هو دعم لأولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ولمعراج نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
  2. هو وقوف مع الشعب المرابط في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس كما ورد في الحديث.
  3. هو وقوف مع شعب مسلم تحت الاحتلال الغاشم.
  4. الاحتلال كلٌ لا يتجزأ، ولا فرق في أعيننا بين الاحتلال الصهيوني لفلسطين والاحتلال الصفوي لبلاد الشام.
  5. مع عظيم قدسية بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، إلا أنها جزء لا يتجزأ من بلاد الشام المحتل، مهما كان نوع الاحتلال، ومهما يكن رأس الاحتلال وذنبه.
  6. بعد تصريحات حماس بشأن الاحتلال الصفوي الباطني لبلاد الشام فإن دعمنا لحماس هو دعم سياسي باعتبارها القوة الأقوى على الأرض في مواجهة الاحتلال وليس دعماً دينياً.
  7. الفرق بين الدعم السياسي والديني كبير جداً من وجوه:
    • فنحن ندعم الشعب الفلسطيني ولا ندعم الحركة، والشعب الفلسطيني يختار الجهة التي يدعمها، فدعم الحركة هو دعم غير مباشر وأضعف.
    • كما أنه يعني احتمال تحول الدعم لأي جهة أخرى تكون أشد نكاية على المحتل من الحركة.
    • الدعم قد يتوزع على عدد من حركات المقاومة الفلسطينية، فلم يعد للحركة أولوية دينية بصفتها حركة إسلامية.
    • قد نوقف دعمنا للحركة بشكل كامل سياسة تلافياً للضغط الدولي وفي سبيل فتح مسارات لقضيتنا السورية.
    • مهما بلغت سياستنا في قضيتنا فلن تنحدر لمستوى التفريط بأقصانا والشعب الفلسطيني المسلم، ولن تدفعنا لقول العبارة السياسية الرائجة اليوم: فلسطين للفلسطينيين!! كما قالت حماس: سوريا للسوريين!!
  8. إن خلط الحركة الواضح بين المسارين السياسي (الذي هو من اختصاص الحكومة الفلسطينية برئاسة هنية) والديني الشعبي (الذي هو من فروض الحركة ووظائفها) أحدث شرخاً كبيراً يصعب سده إلا باعتذار صريح للشعب السوري ولأسر الشهداء والمفقودين.
  9. نأمل من الإخوة في حركة حماس أن لا يتضايقوا من محتوى المنشور الصادر في عز مصيبتهم وألمهم، فهو سياسي كتصريحات قيادات حركة حماس في في أوج أزمتنا وجراحنا التي لم ولن تندمل إلا بزوال الاحتلال عن الأرضين معاً.
  10. نتمنى وقوف إخوتنا معنا من منطلق ديني كما أننا نقف معهم من منطلق ديني؛ لأن المساندة السياسية كثيرة التقلبات من الطرفين.
  11. قد نقيم علاقات سياسية مع المحتلين لأرضنا إن وجدنا مصلحة لشعبنا في ذلك، لكننا لا نرغب بتطبيع “”الآخرين”” معه قبلنا، كما أننا نتوقع أنكم تفكرون بذات الشيء بشأن قضيتكم…
  12. مع كل ما سبق فإننا نتمنى أن تصبح قضيتنا وقضيتكم واحدة كما أن دعوانا واحدة، حتى لا يقول أحدنا: لقد أُكلت يوم أُكل الثور الأبيض!!

اكتب رداً