الأرجوزات في مسرح العرائس تتصف بالتالي:
- يتحركون كما توجههم الخيوط، فيظنون أن كل الناس مثلهم..
- يتراقصون كما هو مطلوب، فيظنون كل الناس عبيداً مثلهم..
- يخافون من غضب الضعيف الذي يحركهم، فيظنون كل الناس يرجون رضى غير الله ويخافون غضبه..
- يتنقلون من مالك لمال، ومن سيد إلى سيد، ويفكرون كثيراً في تحسين ظروف العبودية، ويخافون من تغيرها للأسوأ، لكن لم يفكروا مرة بالتحرر منها..
- أنت تشكل خطراً كبيراً عليهم؛ لأن التفكير بالتحرر يجلب لهم الوليات كما جلب موسى الويلات على بني إسرائيل، وقد كانوا عايشين في كنف فرعون بسعادة من قبل!!
- لا يمكن أن تحررهم إلا إذا اشتريتهم لتوجههم إلى الله!!
- لكن احذر أن يثوروا عليك وتتحرك مشاعر الحرية فجأة حينئذ!!