مع انتشار ظاهرة دول الباطنية في زماننا يثور في ذهني سؤال فقهي أريد جوابه من مشايخ الباطنية، والأخير هو أهمها:
- حاكم باطني قام جنوده بتعذيب مسلم حتى الموت، وانتهكوا عرضه أمام عينيه كنوع من التعذيب، وسبوا الله والأنبياء أمامه، ثم فطس هؤلاء الجنود فداء لهذا الحاكم الباطني…
- هل هؤلاء الجنود شهداء أم هذا المسلم شهيد؟!!
- هل سيعذب هذا الذي عذب في الدنيا مرة أخرى في جهنم، أم سيعذب هؤلاء الجنود؟!!
- هل سيشفع هذا في أهله ومنهم زوجته التي انتهك عرضها، أم سيشفع هؤلاء الجنود في صديقاتهم في الكبريه؟!!
- هل ستكون جهنم من نصيب هذا المعذب الذي كان يقول: يا رب.. يا رب.. أم من نصيب الذي كان يسب الله والأنبياء؟!!
- هل الحاكم المقر بهذا مع شيوعه وانتشاره وفشوه حاكم بأمر الله أم بأمر فرنسا والشيطان؟!!
- ما هو مصيرك يا شيخي في هذه الطبخة؟!! هل هو في الفردوس الأعلى فوق مُعذبي الدنيا، أم في قعر جهنم تحت هؤلاء الذين يكفرون بالله صبح مساء؟!!
ولا تؤخذنا يا شيخي، فقد أثقلنا عليك اليوم وخدشنا براءتك وعفتك وطهارتك وصفاءك ونقاءك وسموك!! لكن ليس بيدنا، فقد اغتصب هؤلاء الجنود سمعتك ودينك قبل أن يغتصبوا عرض قريبة ذلك المسكين. فإن كان في قلبك مثقال ذرة من إيمان فاشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وانو العزلة، لعلك تلقى الله بهذه النية فيتوب عليك…