في الوضع الطبيعي المستقر يبدأ الإنسان من الصفر، ثم يرتقي في المراتب والدرجات حتى يصبح صاحب طموح ومشاريع كبيرة.. لكن في عالمنا الإسلامي يبدأ الأكاديمي كبيراً ثم يصغر على النحو التالي:
- كل خطوة إلى الأمام هي نحت في الصخر.
- يعمل وحده، ولا يتلقى دعماً من أي جهة رسمية!!
- بالعادة إذا كفت الجهات الرسمية بلاءها وأذاها عنك فلهم منا جزيل الشكر!!
- يتقدم خطوة للأمام، ويرجع خطوات إلى الخلف بسبب كثرة العوائق: معاشه ومعاش أسرته، المعاملات الرسمية التي تستمر لسنوات، الوقت المضغوط دائماً، حاجة بعض المشاريع للدعم المفقود، وهكذا…
- إذا كنت سورياً فمن المؤكد أنك قد بدأت الاعتذار قبل سنوات من دعوات السوريين العامة بسبب مضيعة الوقت وانعدام القرار…
- إذا كنت تعمل لأجل الشمال السوري، فستبدأ قريباً الاعتذار من الدعوات الرسمية للأتراك؛ لأنك تفكر حقيقة بالهجرة!!
- لتكون نهايتك كأي عامل بسيط يبحث عن قوته باليومية، ويوم في عمله ويوم يجري وراء معاملاته تحت رحمة موظفي دوائر الدولة الذين تعودوا على عبارة: انتظر، أو: ارجع لاحقاً!!
الكل اختار طريقه، والأكثر لا يدري ماذا يريد؛ فهل نختار طريقنا الشخصي وننسى الشأن العام؟!! أم ننتظر أن تأتي الحلقة الأخيرة إلينا؟!!