عندما يصبح المنكر والشذوذ معروفاً ومألوفاً!!

عجباً لزماننا، أصبح بعض طلبة العلم ينافحون ويدافعون عن المنكر بإصرار وعناد ومكابرة عجيبة غريبة. فمن ذلك:

  • تقرب أحد طلاب العلم أو بعضهم من الظالم المبير القاتل، والجلوس على مائدته، بل وتصديقه فيما يقول…
  • تقرب أحد طلاب العلم أو بعضهم من الحاكم الباطني والجلوس على مائدته وتصديقه وتلميعه!!!
  • إطلاق طالب العلم لأوصاف دينية على أئمة الباطنية وحكامها وزنادقتها، كوصفهم بجيش الصحابة، أو الولاية، أو المجاهدين…
  • مدح حكام الباطنية بأوصاف وعبادات وطاعات لا يعلمها إلا الله عز وجل، كوصفهم بالقوامين الصوامين. وكأن الواحد يقف على باب فمه أو ينام معه حتى عرف أنه يقوم الليل!!!
  • كل ما سبق يحرم فعله على عموم المسلمين، فهل يصبح حلالاً إن تجرأ عليه شيخ مبجل ذو عمامة وصاحب تآليف؟!!!
  • دفاعكم عن هذه المنكرات الشنيعة الفظيعة يستوجب على جميع طلاب العلم الشرعي تحذير الناس منها؛ رضي من رضي وأبى من أبى…

بأبي وأمي أنت يا رسول الله حين قلت لصحابتك: “اسمعوا.. هل سمعتُم أنه سيكون بعدي أمراءُ فمن دخل عليهم فصدَّقهم بكذبِهم وأعانهم على ظُلمهم فليس مني ولستُ منه وليس بواردٍ عليَّ الحوضَ، ومن لم يدخلْ عليهم ولم يعنْهم على ظلمِهم ولم يصدِّقْهم بكذبهم فهو مني وأنا منه، وهو واردٌ عليَّ الحوضَ”.

اكتب رداً