هذه العبارة التي يرددها ذباب النظام الإلكتروني في كل مكان، والجواب:
- استفاد الظهور الإعلامي على كل وسائل الإعلام الرسمية تماماً كما حصل مع وسيم يوسف وعمرو خالد ونظرائهم، بينما تم تغييب آلاف العلماء ومنع ظهورهم على وسائل الإعلام الرسمية بقرارات شفهية…
- استفاد من الشهرة طباعة كتبه كلها، بينما كتب آلاف العلماء بقيت مسودات؛ لأنهم لا يملكون قوت يومهم، فكيف سيملكون طباعة كتبهم…
- وضع ابنه في قطار مشايخ السلطان الباطني بلا علم، فصار وضعه أسوأ من وضع أبيه في هذا.
- استفاد أنه لم يتم اعتقاله من قبل النظام الطائفي لا هو ولا ابنه، بينما لم يسلم طالب علم من الاعتقال أو الاستدعاء المهين لفروع الأمن.
- الأهم من كل ما سبق أنه كان يملك مقومات معيشته اليومية، بينما كان الآلاف من طلبة العلم غيره لا يملكون الكفاف، فكانوا مضطرين للهجرة لتحقيق احتياجاتهم الأساسية. فقاعدة (كنا عايشين) كانت متحققة فيه، بينما لم تتحقق في غيره.
ألا تكفي هذه المكاسب العظيمة ليبقى مع آل الأسد في مجتمع يعيش 82.5% من سكانه تحت خط الفقر؟!! فليس كل الناس يقترب من الأسد لتحصيل مرسيدس وتحصيل ثروة كحسون، فبعضهم يقترب بتواضع لتحصيص الكفاف، ويكون اقترابه بتقوى ودموع فيكون إفساده لدين الناس أعظم!!!