أنواع التغلب التالية هل حكمها سواء؟!!

أنصاف المتعلمين في زماننا يأخذون حكماً فقهياً واحداً لمسألة واحدة قديمة، وهذه المسألة غير موجودة في زماننا أبداً، ويطبقونها على كل ما يشبهها في الاسم أو الرسم أو تصورات وتوقعات أنصاف المفتين في زماننا…

وعلى سبيل المثال الأنوع التالية للتغلب، فهل حكمها سواء، وسأكتفي بعرضها دون بيان حكمها كعادتي فيما يكثر فيه اللغط لتحريك العقول فقط، ولعلها تتحرك:

  1. تغلب حاكم على حاكم عدل بايعه الناس يحكم كل العالم الإسلامي بيعة صحيحة.
  2. تغلب حاكم على الناس في فترة فراغ بعد عزل حاكم سابق لكل العالم الإسلامي أو موته.
  3. تغلب حاكم على حاكم عدل بايعه الناس في حظيرة من حظائر دول الملوك والطوائف في زماننا، والحاكمان من ذات الحظيرة.
  4. تغلب حاكم على الناس في حظيرة من تلك الحظائر بعد خلوها من حاكم بالموت أو العزل، والحاكمان من ذات الحظيرة.
  5. تغلب حاكم على حظيرة مجاورة فيها حاكم عدل بايعه سكان تلك الحظيرة.
  6. تغلب حاكم على حظيرة مجاورة بعد خلوها من حاكم.
  7. تغلب حاكم على حاكم غير عدل أو لم يبايعه الناس (متغلب أيضاً) في كل الحالات السابقة التي فيها حاكم.
  8. وفيما سبق تخرج لنا صور جديدة في حال كان المتغلب عدلاً أو غير عدل، يعني نضرب العدد 7× 2 = 14 صورة.
  9. كل ما سبق ننزله على قادة الفصائل والميليشيات والصعاليك إذا فرضنا أنهم حكام وأن مناطق نفوذهم هي دول (يعني 14 ×2 = 28)، وهو ما ينزل عليه بعض المعاصرين أحكام التغلب التي ذكرها الفقهاء القدماء في حق خليفة المسلمين الذي يحمي بيضتهم ويقوم اعوجاجهم ويسوسهم لما في صلاحهم، وليس في ثيران ينطح بعضهم بعضاً وينزو بعضهم على بعض كما هو حال دول الملوك والطوائف في زماننا أو الفصائل والميليشيات.

والله أعلم…

اكتب رداً