فشلت العصابة اﻷسدية بالتعاون مع تنظيم العراق والشام في تنفيذ مخطط الكماشة على حلب،
ففي حين دفعت العصابة اﻷسدية وداعش بكامل ثقلها لبناء طوق حول مدينة حلب،
وفي حين أنها تقدمت قليلاً على جبهة الشيخ نجار والنقارين والمواصﻻت الحديثة في جيب طويل يصعب إمداده على أمل تغطيتها وإمدادها من داعش،
إﻻ أن ما حصل هو تقهقرها من جديد، باﻹضافة لتطهير حلب والريف الغربي والشمال وإدلب من داعش التي تمثل الدعم اللوجستي المتوقع!!!
مما دفعها لحملة براميل شرسة بهدف إعادة هيكلة الخريطة السكانية في المنطقة،
ونسأله تعالى أن يكبتهم ويرد كيدهم في نحورهم كما أكرمنا في المعركة السابقة،
نسأله ذلك وهو القادر عليه…