الله يرحمك يا بشار الأسد!!

استباقاً للأحداث وجدت من المناسب أن أعزي به قبل موته، فليس غيره أولى منه بالعزاء، ورأيت أنه لم يبق إلا التعزية به بعد فرعون رضي الله عنه، فقد مات مسلماً كما قال شيخنا الحوت قدس الله سره العزيز.

أما عن بشار الأسد، فقد كان رجلاً صالحاً لولا الذين من حوله، ولولا أن روسيا وضعته في الإقامة الجبرية لاستقال حفاظاً على دماء الشعب الطاهر والطاهرة، ولولا أن إيران باع..ته لما فعل كل هذه المجازر، وبما أنه قد أفضى إلى ربه فنسأل الله له المغفرة والرضوان، فلا تجوز على الميت إلا الرحمة والجزمة، وقد كان كما قال البوطي عنه وعن أبيه (ارجعوا للمصدر في فيديوهات البوطي)، فأين شهادتنا من شهادة هؤلاء الذين عاشوا في كنف القوادين الحكماء وهم أعرف بهم منا… فنسأل الله أن يرحمه ويغفر له ويجبر مصاب أقاربه وأحبابه وأصدقاءه في عصابات تهريب المخدرات وقطع غيار السيارات المسروقة إلى أوروبا، ونخص بالذكر الحكومة الفرنسية والإسرائيلية والأمريكية والاتحاد الأوروبي ومشايخهم المحترمين…

ورسالتي إلى الحاقدين التكفيريين على النت: هلا شقشقتم عن قلوبهم، وإلى متى ستستمرون في تكفير المحصنات العفيفات الغافلات من زعماء المافيات والعصابات؟!! يا ويلكم من إبليس.. يا ويلكم من الدجال.. يا وليكم من فرعون.. يا ويلكم من أتباع هؤلاء ومشايخهم ومطبليهم!! فيكفينا أننا طلبنا منهم تحجيب نسائهم في النهار، ولا يهمنا ما يعملن بعد س3 بالليل، فهذا موكول إلى الله!!

ونحتسب الحجر الصحي لكورونا عند الله، فقد قطع أرزاقهم وأرزاقهن!! لكنه لن يؤثر على نجاحهم ونجاحهن أيها الحاقدون بسبب فشلكم، فاخسأوا…

وفي الختام: أرجو من أصدقاء الصفحة تذكيري بالفراعنة الذين نسيت أن أترحم عليهم حتى لا يفوتني هذا الثواب العظيم!!!

Advertisements

اكتب رداً