هذه جنازة فكيف تضحكون؟!!

نكون في جنازة فيأتي رجل مبتسماً، ثم يضحك ويقهقه ويسرد الطرائف والنوادر ليضحك الناس من حوله، لكن الجميع عابس من حوله وهو مستمر في سخافاته وسخريته!!!

نحن لا زلنا في جنازتنا، ولا زلنا نخرج جثث أبنائنا من تحت الأنقاض حتى الآن، وتعزية حماس بقاسم سليماني استخفاف بجراحنا وآلامنا ليس بعده استخفاف، ومن واجب حماس أن تعتذر عن بيان تعزيتها للشعوب السورية والعراقية واللبنانية واليمنية والأفغانية والبحرينية فقط لا غير!!!

اكتب رداً