تجاوباً مع دعوة المجلس المحلي في الباب: أخروا الزواج لما بعد الـ50!!

بسبب التخلف في عالمنا العربي فإننا نعاني مما يلي:

  • الرجل لا يعرف لماذا تزوج، ولا يعرف طبيعة المرأة، فتجده يطلق بعد بضعة أشهر من الزواج لأنه لم يجد الجارية التي يحلم بها!!!
  • والمرأة أيضاً لا تعرف لماذا تزوجت، فتطلب الطلاق بعد بضعة أشهر لأنها لم تجد أمير أحلامها الخادم المطيع الذي هو على كل شيء قدير!!!

وفي ماليزيا حلوا هذا الأمر بدورة مكثفة إجبارية 3 أشهر قبل الزواج، فانخفضت نسبة الطلاقات بشكل كبير جداً، بل وبدأ التعدد يصبح طبيعياً في أرخبيل أندونيسيا، بدلاً من الـ 3 some في العالم العاهر في الغرب!!!

أما في عالمنا العربي فأقترح عليكم تأخير الزواج إلى سن الخمسين عاماً حتى ينضج الرجل والمرأة تماماً ويتشلوطوا ويحترقوا، فهذا هو الحل الوحيد للشعوب المتخلفة التي ترفض الرقي والحضارة والتفكير والتطور، فتهرب من المشكلة بالإلتفاف حولها والبعد عنها بدلاً من حلها…

لكن لا مانع من إقرار الزنا بسن 15 سنة كحرية شخصية، وعدم اعتباره تغرير بقاصر، كما هو معمول به في فرنسا، بل هم يناقشون تخفيض سن الزنا الشخصي إلى 13 عام، فما رأيكم بذلك أيها الديوثون الأكارم؟!! وعندها لا تستطيع منع ابنتك من الخروج مع صاحبها في الإعدادية وإلا كنت ظالماً يمنعونك من تربيتها؛ لأنك تقيد حريتها الشخصية، وإلا فماذا ستفعل بنفسها والزواج ممنوع في هذا السن؟!!!

فبهذا تكتمل حضارتكم وحريتكم، أم أنكم جاهلون بالشرع وجاهلون بالقوانين العالمية؟!!!

عطيني بنتك أفلت معها بالحرية الشخصية، لكن الزواج ممنوع وفيه ضرر مجتمعي!!!

ومن ذلك ما قام به المجلس المحلي الموقر في مدينة الباب سود الله وجوههم فوق سوادها إن كان من بينهم رجل يعقل أو لديه نخوة؟!!

تريدون تأخير الزواج حتى يفلت شبابكم فوق فلتانه الحالي بدلاً من تطوير تفكيره وإصلاح عقول الناس، أم أن جرائم السرقات لم تكفيكم وترغبون بجرائم اغتصاب أيضاً، فهل هذه الحرية التي تلهثون وراءها؟!!:

مع ملاحظة أن الوضع في المناطق المحتلة في بلاد الشام العامرة بعد تغيير قانون الأحوال الشخصية لا يختلف كثيرا عن هذا، بل إن الإعلام الرسمي أصبح يدعو للدعارة بشكل صريح جداً…

Advertisements

اكتب رداً