ملحد يدعي تقبل كل الأديان، ثم يتهم المسلمين عموماً بقوله: كل مسلم مشروع داعشي!!!
وهذا يطرح مجموعة من التساؤلات:
- هذه العبارة أليست تطرفاً؟!!
- داعش كفرتنا وأنتم دعشنتونا، فما الفرق بينكما؟!!
- ماذا لو أدار مسلم بلاداً غالبية سكانها من المسلمين، فهل سيتقبلنا الملحدون؛ لأن هذا الوضع الطبيعي، وقد أصبح حلماً، فالمفترض أن يكون السؤال بهذه الطريقة وليس العكس!!!
- لماذا احتقار الأديان وإنكار الإله صار حقاً طبيعياً في التعبير عن الرأي، بينما إظهار الغالبية المسلمة لشعائرها فيه جرح لمشاعر الملحدين؟!!
- هل الترويج الإعلامي الشرس للنموذجين المتضادين: داعش والإلحاد، هو محض صدفة؟!! أم تمت برمجتها على هذا؟!! أم هو نوع من الإثارة يشبه الأفلام الإباحية؟!!
- لماذا يتهمنا الملحدون دوماً بأننا نتآمر عليهم، وعندما نقول لهم: هناك مخطط عالمي لسلخكم عن دينكم وهويتكم حتى تفقدوا دافع الدفاع عن أرضكم وأمتكم، فنجدهم يُنكرون نظرية المؤامرة ساخرين؟!!
- لو لم يخلف الإلحاد إلا حالة الطمأنينة والمسالمة بينكم وبين الغرب، بينما تنظرون إلينا على أن كل واحد منا مشروع داعشي لكفاكم!!!
- لو استلمتم الحكم والسلطة – لا سمح الله – في أي دولة، فهل ستقتلون كل المسلمين بتهمة الدعشنة؟!!
- وهنا نصل للسؤال الأخير: ما الفرق بين عقليتكم هذه وبين حكم قتل المرتد في الإسلام الذي هو موضع خلاف فقهي؟!!
فإذا قال باقي الملحدين: نحن نوافقه في عبارته، فسنوجه لهم كل الأسئلة السابقة… وإن قالوا: لا نوافقه في عبارته، فسنقول لهم حينئذ: لماذا تقبول الاختلاف في الآراء بينكم، وتقبلون تطرفه لأنه ملحد مثلكم، ولا تتقبلون اختلاف الفقهاء في حكم قتل المرتد؟!!
فالواجب أن تقبلوا جميع أقوال الفقهاء كجزء من التنوع الفكري كما تقبلتم صديقكم المتطرف!!!