حالتنا عجيبة جداً جداً جداً؛ للأسباب التالية:
- قلوبنا تتفطر على حال أنفسنا…
- وألسنتنا أصابها العي، فما عادت قادرة على الكلام خوفاً من ملاسنة الرعاع…
- وأيدينا مكبلة لا تلوي على شيء، فشذاذ الآفاق كلهم وضعوا أيديهم في القِدر، وما عاد هناك مكان لأيدينا…
- وما بقي غير عقولنا تتحرك قليلاً ضمن خريطة غاية في التعقيد، ولا ندري هل ستستمر في العمل، أم سيصيبها العجز قريباً أمام الفوضى العارمة التي تُقبِل علينا؟!!
فليفرح السياسيون والعسكريون والإعلاميون بالألعاب التي بين أيديهم، وليلهوا بها قليلاً، فقد شارف وقت اللعب على الإنتهاء، وسنخرج جميعاً إلى ساحة التعذيب في وسط سجن تدمر، أو ساحة البيع في سوق العبيد!!!
ولن ندري حينئذ من البائع ومن المشتري، ولكن الواضح تماماً أننا السلعة المعروضة للمزاودة!!! لأننا العنصر الأضعف بسبب تفرقنا…