لا تعمم، ولا تخصص، ولا تتكلم عن الأحياء، ولا الأموات!!

تفاعل بعض قومنا مع القضايا وفي دفاعهم عن الفاسدين والمنحرفين عجيب من وجوه:

  1. تخصص شخصاً حياً أعلن نفاقه وتبجح به، فيقولون: لا تذكره بسوء، فلعله يتوب!!!
  2. فتتكلم عن شخص ميت بقي طوال حياته محظياً عند القرامطة والزنادقة والباطنية ليحذر الناس الانزلاق في هذا المنزلق، فيقولون: لقد مات وأفضى إلى ربه، وما يدريك فلعله تاب قبل موته بثلاث ثوانٍ؟!! وما شأني بما ختم الله له، في مقابل ملايين الناس الذين سنخسرهم إذا اقتدوا به!!!
  3. فيقولون: يا رجل؛ لماذا لا تعمم العبارة فلا تذكر الأسماء؟!!
  4. فأستجيب لهم وأعمم العبارة وأعميها حتى لا يُعرَف المقصود بها، فيقولون لك: مَن تقصد بكلامك هذا؟!! فأقول لهم: ألم تطلبوا التعميم وعدم التخصيص؟!!

فيقولون: ويلك؛ خصصها خصصها، وحدد المقصودين بأعيانهم، فهذه العبارة تشمل معظمنا!!!

وما ذنبي بالله عليكم إن كان الحكم الشرعي يشملكم، وأنتم تتحسسون رؤوسكم عند كل صيحة تحسبونها عليكم؟!!

هل الواجب أن نحرف الحكم الشرعي؟!! أم الواجب أن تغيروا أنفسكم؟!!

2 Responses

اكتب رداً